تحسّن العلاقات العائلية أبرزُ ما تطوّر خلال فترة “الحجر الصحي” بالمغرب

ذكر استطلاع رأي حول الظواهر الاجتماعية المتعلقة بجائحة كورونا المستجد، أن 78.6 في المائة من المستجوبين المغاربة أقروا بتغيير شاب علاقاتهم الاجتماعية خلال فترة الحجر الصحي.

وأشار استطلاع رأي أعده فريق “منصات” للأبحاث والدراسات الاجتماعية، خلال الفترة ما بين 12 ماي إلى 4 من يونيو المنصرم، إلى أن 57.9 في المائة قالوا إن علاقاتهم بالأفراد المحيطين بهم تطورت نحو الأفضل.

وأضاف التقرير بأنه في المقابل صرح 7.3 بالمائة فقط بتدهور علاقتهم بالآخرين خلال الفترة ذاتها، لتبقى نسبة 34.8 بالمائة من المستطلعين محتفظة بعلاقات اعتيادية بينهم وبين الغير، ولم يسجلوا بهذا الصدد أي تغير محسوس.

فيما نفى حوالي خمس العينة المستجوبة والتي تتكون من 2392 مبحوثا، تغير علاقاتهم الاجتماعية خلال الحجر الصحي، بنسبة 19.1 بالمائة.

وكشف موقع “منصات” أن 83.2 في المائة من العينة المستجوبة، لم تنكر مساهمة ظروف الحجر الصحي في تقوية وتحسين علاقتهم العائلية، ووصفها أغلبهم، يضيف التقرير، بالعلاقات العادية.

وأردف الاستطلاع أن نسبة 8 في المائة فقط من المستجوبين، عبروا عن تحسن علاقتهم بأصدقائهم خلال حالة الطوارئ الصحية.

فيما عرفت علاقات حسن الجوار تسجيل أقل نسبة تحسن حسب الاستطلاع لم تتجاوز 1.5 في المائة المستطلعين المغاربة.

وتبين نتائج الإستطلاع ما نظر له خبراء اجتماعيون حول أن بقاء الأسر في منازلها فرصة للكثير منها لكي تعيد النظر في علاقاتها بشكل أفضل، خصوصاً في ظل وجود أفرادها في المنزل في هذه الفترة، لافتين إلى أهمية تنظيم الوقت ليتمكن الجميع من تجاوز هذه الفترة التي ربما تسبب للبعض نوعا من الضغط النفسي لصعوبة التأقلم مع الوضع الحالي غير المعتاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *