علي المرابط يحارب التشهير بالتشهير كذلك الذي يصف العقلاء بالجنون وهو مجنون

الأنباء بوست : حسن المولوع 

بلغني أن الأستاذ علي المرابط قد خصص لي جزءا مهما من فيديو على قناته اليوتيوبية وذكرني من خلاله بالاسم والصفة  …

وبكل صراحة لدى اطلاعي على الفيديو شعرت بالفرح ليس لأنه ذكرني بالإسم ، بل لأنني أصبحت مهما عنده مثل أهمية رجال لبلاد الوازنين كالسيد المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة والسيد المدير العام لمديرية التراب الوطني والإدارة العامة للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي والسيد المدير العام السابق لوكالة المغرب العربي للانباء محمد خباشي وغيرهم من رجال لبلاد الذين يذكرهم علي صباح مساء عبر قناته التي لا يوجد فيها اي نقاش فكري بالقدر الذي فيها شخصنة …

ادعى الأستاذ علي أنه لا يعرفني ، وانا أسأله سؤالا بسيطا ، إذا كنت لا تعرفني فلماذا تذكرني وتخصص لي جزءا كبيرا من الفيديو ؟ ألم يكن حريا بك أن تشير فقط الى موقع برلمان كوم وتعتبر اسمي مجرد اسم مستعار او تتجاهله وهذا يكفي ؟ لماذا لم تضع فرضية أن ذلك الاسم غير موجود مثل ما تفعله مع أسماء أخرى بنفس الموقع ؟ معنى ذلك أنك تعرفني وقد اثارك اسمي ، وبالتالي فانت تكذب على متابعيك ، وتدعي انك لا تعرفني وانا متأكد من أنك على معرفة بي ، خاصة من طرف أحدهم الذي يوجد حاليا رهن الاعتقال ، وهو بالمناسبة ضحية من ضحاياك ، لأنك ورطته بمعلومة ملغومة عجلت باعتقاله على غرار معلومات اخرى وتعتقد اننا لا نقرأ ما بين سطور ذلك الشاب وليس باستطاعتنا تفكيك الشفرة لنعرف مصدر معلوماته الملغومة، مثل المعلومة التي نشرها موقع لوديسك بالفرنسية، وانت حمسته بأن يضيف عنها بهارات بعد ترجمتها الى العربية ، وكنت تعلم علم اليقين أنك تقوم بتوريطه لتتخلص منه وينتهي به المصير في السجن لتتخذه بعد ذلك أداة تدعي عبره أنك تدافع عنه ، وايضا تعلم علم اليقين بأن ذلك الشخص كان مزهوا بنفسه ويبحث عن صفة تملأ نقصه ، وقمت بإغرائه بأنه أصبح صحافيا استقصائيا وانه بات صوتا مزعجا للدولة حتى اغرته كثرة الاعجابات والتعليقات ، وهلم جرا من الاغراءات ، والنتيجة كان مصيره السجن وهو في ريعان شبابه وانت تنتشي الآن موهما نفسك بأنك سجلت هدفا في شباك النظام والحقيقة انك سجلت هدفا  في مرماك وخسرت خسرانا مبينا …

اهمس في أذن الأستاذ علي المرابط بالقول التالي :
انا تربية رجال كبار من الوزن الثقيل ، وهذه الحركات أفهمها جيدا ، ولن تستطيع لا انت ولا غيرك جري الى مستنقع السجال العقيم لتضمن جرعات البقاء حتى لا تصبح نسيا منسيا ، وغايتك من ذلك أن نذكرك لتعيش بعد تيقنك بأنك أصبحت في عزلة تامة ، وبيت العنكبوت الذي بنيته قد انهار تماما، لان جميع حججك واهية ، وأصبحت تتكلم عن جهل لأن منابع معلوماتك قد جفت وابتعد عنك اصدقاء الامس ، واعتقد انك فهمت القصد والمغزى لانني لا اشك بالمطلق في ذكائك …

تدعي انك تحارب التشهير وانت اول من يمارسه في حق الغير ، فماذا تسمي تناولك للناس صباح مساء عبر فيديوهاتك بمعلومات كلها كذب تلبسها لباس المصداقية وجلباب السخرية ؟ أليس هذا تشهير ؟

تلوم الناس على ماضيهم القريب ولا تستطيع لوم نفسك ، ومجددا دعني أهمس في أذنك بالقول :
ألم تكن موظفا لجهاز يشتغل على الصعيد الخارجي ؟ ألم يتم توظيفك رفقة آخرين لاجهاض تجربة التناوب عبر تسخير قلمك لهذا الغرض ؟ ألم يكن وزير الداخليه المكلف بالاعلام ادريس البصري صديقا لك ؟

اعتقد أن هذه الاسئلة تزعجك وتحرجك ، ولو لم احترم كبر سنك لأضفت المزيد والمزيد ، وانت تعلم انه لي في هذا الباب ما يفيد ، لكن لا اريد الانخراط في هذا السجال غير المفيد…

بقي شيء آخر وهو همس في اذنك من جديد ، ويتعلق الأمر بهذه الصورة المرفقة لهذه السطور ، ألم تكن تناصر بنيامين نتنياهو في العام 1998، واليوم ومن اجل أن تضمن بقاءك في الساحة المغربية تهاجمه ؟ انا اعلم بأن شعارك الأبدي هو: “الݣميلة و لا شيء غيرها إلى أن يرث الله الأرض و من عليها”.

ملحوظة هامة :

لم أشر الى ذلك المقال الذي بسببه ذكرتني بالاسم ، لأنه مقال قديم يحكمه سياق معين ، والشخص المذكور به يوجد حاليا بالسجن ، وانا من طبعي لا أرشق سيارة الإسعاف بالحجارة ، وعندما يطلق الله سراحه يمكنك ان تسأله عن السياق وسبب كتابة مقالات وليس مقال واحد فقط ، وطبعا الباديء أظلم ، ولأطمئنك فأنا مقتنع تمام الاقتناع بكل تلك المقالات ، شيء وحيد هو بعض الكلمات التي ربما كانت سوقية وأعتذر لقرائي الاعزاء ، ولو عاد بي الزمن الى الوراء لكتبتها بأسلوب أفضل وبنفس المضمون في إطار كما قلت ، الباديء أظلم ، وعندما يخرج المعني بالأمر من السجن يمكنه أن يفسر لك من الذي شهّر بمن وسب وقذف في الغير بالكلمة نفسها التي وضعتها يا علي بين معقوفتين …

لقد حق القول على علي المرابط انه مثل ذلك المجنون الذي يصف العقلاء بالجنون ، فهو يقوم بالتشهير بالناس ويدعي محاربة ما هو يقوم به، دون أن يدرك أن من يجب محاربته ، هو نفسه اولا ومحاربة من يدعي الدفاع عنهم اليوم  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *