عون سلطة يخلق الفتنة بتراب عمالة مقاطعات بن امسيك ويثير غضب السكان بعد انكشاف حقيقته

الأنباء بوست / حسن المولوع

أثار عون سلطة “مقدم” غضب ساكنة حي الاتصال 3 الواقعة بتراب عمالة مقاطعات بن مسيك بمدينة الدار البيضاء بعدما انكشف أمره، وبالمباشر ، وبالدليل القاطع أمام قائد الملحقة الإدارية 57 مكرر العثمانية وبحضور عميد شرطة ومساعده ولفيف من القوات العمومية بالتراب ذاته ، بعد منتصف ليلة 15-16 من يوليوز الجاري .
عون السلطة هذا قدم بمحض إرادته إلى جنازة بالزنقة 6 التابعة اداريا للملحقة المذكورة مباشرة بعد دفن المرحومة دون أن يحيط علما رئيسه المباشر ، وأجبر أفراد عائلة المتوفاة بعدم وضع خيمة رغم وجود مرسوم يجهله هذا “المقدم” ، وهو مرسوم اجاز إقامة مثل هذه الخيمات شريطة احترام التدابير الإحترازية المتعلقة بكوفيد 19 .
قدِم هذا العون ، وفي سلوك غريب يفتقر إلى ابجديات التواصل الانساني الذي يتم تعلمه من الوالدين قبل الجامعة ، ودخل وسط المعزين الذين تقاطروا على منزل العائلة المفجوعة برحيل والدتهم ، وقال أمامهم، إن العامل هو من ارسلني لمنع وضع الخيمة، وهذا الزعم استغربه بعض أفراد العائلة لكون أن عامل عمالة مقاطعات بن مسيك لا يمكنه قطعا التواصل بشكل مباشر مع “مقدم ” دون تراتبية ، ما يظهر أنه ادعى هذا الادعاء ليضفي عليه قوة إدارية، ما يعتبر إساءة بليغة قد يتم تأويلها إلى أن العامل المذكور لا يحترم القانون ، ولا يحترم جلال اللحظة ، خصوصا بعدما انخرط أفراد العائلة وكل من اتى للعزاء وبعض الجيران بالقول “واش هاد العامل شافنا غي حنا اللي محروقين مشافش شواطئ البحر والمقاهي او زيد أو زيد.. عيب وحرام هادشي ” ليرد عليهم هذا “المقدم ” وبدون خجل بالقول ” هادشي اللي عطا الله كون غي قلتوها لي انا بيني وبينكم في الاول كون درتوها حسي مسي لاش خبرتو القائد اللي قالها للعامل ” في إشارة منه الى أن أحد أفراد العائلة طلب من القائد هذا الطلب في إطار انساني قبل أن يكون قانوني لأن الإنسانية تحضر أحيانا وتخفف من صرامة اي قانون والتعامل بمرونة عند استحضار القوة القاهرة في بعض الامور التي يتم حلها بحكمة، وهنا يتبين أن هذا الشخص/ المقدم لا يستقيم على خط ، وكاد أن يتسبب في فتنة ، والفتنة اشد من القتل .
السلوك الغريب لهذا المقدم غير المرضي عليه من طرف السكان ، سيتبين أنه مجرد تصفية حساب مع أحد أفراد عائلة المتوفاة ، وهو صحافي مهني استقصائي ، كان قد كتب عنه السنة الماضية موادا إعلامية تفضح مناوراته والاشتغال في الضباب ، ومرافق دائم لأحد الأشخاص الذي تحوم حوله الشكوك وتتوجس منه الساكنة ، وتلك الشكوك ظهرت وبانت مؤخرا وسنفرد لها مقالا عند الحصول على نسخة الحكم والاطلاع بشكل جيد على حيثيات الملف (…) ، وكما يقول المثل الدارج “مع من شفتك شبهتك “.
وعلى الرغم من ذلك ، انصاعت العائلة لمزاعم هذا “المقدم ” ، وتم هدم الخيمة ، ووضع مستلزماتها دون بناء ، بالزقاق الخلفي للزنقة 6 ، لكن وفي تمام الساعة الحادية عشرة ليلا عاد المقدم من جديد رفقة عون سلطة آخر على متن دراجة نارية ، رغم أن مستلزمات الخيمة وضعت في تمام الساعة السابعة من مساء اليوم ذاته ، وأخذا في محاولات الاستفزاز للعائلة المفجوعة دون أدنى احترام للجرح الغائر الذي يخلفه فراق عزيز ، وقام المقدم الذي أثار الفتنة، بتصوير المستلزمات المذكورة وتوزيعها عبر تطبيق الواتساب وكأنها خيمة منصوبة فعلا ، ليأتي القائد مرفوقا بالقوة العمومية وعميد شرطة ومساعده ليتبينوا حقيقة الأمر ، لكن حقيقة الأمر كانت أشد مرارة ، بعدما ظهر المقدم على حقيقته أمام الناس وصار في حالة يرثى لها أمام قائده الذي وبخه ولملم جراح العائلة ، كونه قام بكل ذلك بمحض إرادته وبتواطئ مع أحد الأشخاص الذي يمنح للمقدم كبش العيد كل سنة ، له ولوالدته ، ويمنحه أشياء أخرى لقضاء مآربهما (…)
تبين للقائد ولعميد الشرطة ومساعده أن الأمر فيه ما فيه ، كون المقدم قام بتصوير المستلزمات وارسالها لبعض الناس الذين يكنون العداء للقائد لأن السكان يحبونه ويحترمونه لأن له شهادة أكاديمية عالية ولأنه حكيم في حل اي مشكل كيفما كان حجمه، وقد قام “المقدم” بهذه المناورة قصد تصفية حسابه مع الصحافي المهني الاستقصائي /مدير نشر ، وهو بالمناسبة مهتم بالمجال القانوني الذي يطبقه على نفسه أولا ، ومعروف بأنه يعد برامج مصورة لحث الناس على احترام القانون والتقيد بتعليمات السلطة المحلية خاصة ما يتعلق التدابير الإحترازية لكوفيد 19.
ظهرت الحقيقة ،ة”فبهت الذي كفر ” ، ونال المقدم سخط الناس الذين تابعوا أطوار ما حدث عبر نوافذهم بعد منتصف الليل ، وفي صبيحة اليوم الموالي قرر السكان توقيع عريضة للمطالبة برحيل هذا المقدم الذي يكرهونه أشد الكره ، وإرسالها إلى الجهات المسؤولة ذات الصلة ، كما قرر أفراد العائلة وضع شكاية ضده لدى وكيل الملك تتعلق بموضوع نكشف عنه لاحقا بعد وضع الشكاية عن طريق المحامي(ة)، وتقديم شكاية لوزير الداخلية ولوالي مدينة الدار البيضاء ليحيطانهما علما بما يقع حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة ما دام أن المقدم المذكور لا يحترم رئيسه ويشتغل لحساب أطراف أخرى لا يعلمها أحد ، ويمكن لأي مسؤول أن يتحقق من حقيقة الأمر عبر استقصاء السكان ليتأكد من أن هذا المقدم يثير دائما البلبلة التي من شأنها خلق الفوضى .
تحول قدوم هذا الفريق المحترم دون المقدم المذكور إلى تقديم واجب العزاء ، وانفكت القوات العمومية من أي قيد ،وقدمت واجب العزاء لبعض أفراد عائلة المتوفاة الشيء الذي خفف جرح الفتنة والاحساس بالظلم والمهانة ، ظنا من العائلة أن عامل المنطقة هو من وراء كل ذلك ولا يحترم شعور الحزن ولا طعم الفجيعة ، وبالطبع فعامل المنطقة منزه عن العبث ، وأن المشاكل الكبرى يخلقها دائما صغار القوم ، ولو لم يحتو قائد الملحقة وعميد الشرطة بحكمتهما هذا العبث والاستهتار، لخرجت الأمور عن السيطرة ، فعميد الشرطة ظاهر عليه أنه يعرف كل صغيرة وكبيرة ويقرأ الصادق من الكاذب من العيون كونه محترف في وظيفته ولا يسمع عنه الا الاحترام، والصرامة في تطبيق القانون دون محاباة ، الشيء الذي جعله يتبين حقيقة المناورة التي خلقها مقدم صغير كاد ان خلق مشكلا كبيرا ، وطبعا العميد المذكور سيرفع تقريرا الى رؤسائه مدون فيه كل ما عاينه بقلمه الأمين .
وبعدما بهت الذي كفر تبينت حقيقة أخرى كنا قد كتبنا عنها سابقا بصحيفة الأنباء بوست مقالا بعنوان “البيضاء ..قائد بتراب عمالة مقاطعات بن امسيك يتعرض للضغط والابتزاز” نشرناه في 12 مارس من السنة الجارية ، وعرضنا فيه حقائق عن هذا المقدم الذي يشتغل لحساب أطراف أخرى ، واشتغاله تسبب في مشاكل كبرى تسيئ الى من يكبرونه علما ومركزا اجتماعيا ورتبة مهنية .
قد يكون هذا المقدم يفعل كل هذا لأن به عقدة النقص ، لأنه لم يكمل تعليمه ولم يحصل على شهادة جامعية تجعله يستطيع رفع رأسه بين الناس ، طبعا الشهادة العلمية ليست معيارا للأخلاق والتربية وقيم الشرف والمروءة، ومن هنا نقول ، ما أسوء الانسان الذي تنعدم فيه مقومات التربية والأخلاق ويضيف إليها الخيبة والفشل في الدراسة ، وعندما تنعدم هذا الاشياء يصبح المرء لا فرق بينه وبين كائن أجرب له مركب نقص لا ينفع مع علاج …..لنا عودة لهذا الموضوع لاحقا

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *