عجرفة مسؤولة داخل لاماب تنهي مسار صحافية متعاقدة

الأنباء بوست / حسن المولوع 

ما تزال المسؤولة عن الانتاج  بريم راديو التابعة  لوكالة المغرب العربي للأنباء  مستمرة في شن حروب وخلق عداوات مع زملائها وزميلاتها داخل هذا القسم الذي عرف مشاكل غير مسبوقة في تاريخ هذه المؤسسة الاستراتيجية العتيدة ، إذ بات من يعرف هذه المسؤولة عن قرب يرجح فرضية أنها ميسوجينية (misogyny)  بحكم العداوات المتكررة التي تخلقها خاصة مع النساء ، فوفق ما توصلنا به من مصادرنا انها شنت حربا متكررة على صحافية متعاقدة ناطقة بالانجليزية الى أن جرى توقيفها مؤقتا وبعد ذلك تم تسريحها ولقيت المصير ذاته مثل الذين سبقوها .

 يحدث هذا في الوقت الذي يشيد فيه  المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء السيد فؤاد عارف “بالجهود الجبارة التي تبذلها نساء الوكالة، والأدوار الطلائعية التي يضطلعن بها خدمة للمؤسسة والوطن، مع ما تفرضه طبيعة العمل الإعلامي من صعوبات جمة وتضحيات موصولة ” كما انه يؤكد على  “عزم الوكالة بذل المزيد من أجل تمكين النساء من تبوئ المكانة الطليعية اللائقة بهن “

تعود فصول الحكاية الى ان صحافية متعاقدة تدعى (ي.ع ) تقوم بإعداد وتقديم الأخبار باللغة الإنجليزية على إذاعة ريم راديو التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء ، كانت تتعرض بشكل متواصل لاستفزازات من طرف رئيسة مصلحة الإنتاج بالإذاعة ذاتها ، وبحسب ملاحظة مصادرنا فإن كره المسؤولة للصحافية المتعاقدة كان واضحا منذ زمن ، حيث انها لا تتوانى في تعريضها لشتى أنواع الضغط والاستفزاز واللعب على الأعصاب كما هو حالها دائما مع باقي الزملاء والزميلات ، دون أدنى إكتراث من أنه قد تلاحقها المساءلة يوما ما من طرف مسؤولي لاماب نتيجة إقدامها على مثل هذه السلوكات وفشلها الذريع في منصبها كرئيسة مصلحة الإنتاج .

ووفق مصادر الأنباء بوست فقد استمرت هذه المسؤولة في ممارسة الضغط على الصحافية والقيام بسلوكات تحتقرها من أجل أن تفقدها صوابها  ، وبالفعل هذا ما كان ، دون أن تستطيع الصحافية المذكورة  أن تتوجه لمدير وسائل الاعلام وتشتكي له ما يحصل معها ، نظرا لعلمها المسبق أنه يدافع عن المسؤولة بشكل غريب ومشكوك فيه وأن شكايتها لن يعيرها أي اهتمام ، لتتفاقم الأوضاع داخل مقر ريم راديو حتى وصلت الى صراع وتبادل الكلام الجارح بين المسؤولة والصحافية التي جرى طردها بشكل تعسفي دون أن تجد من يسمع لها .

ورجحت مصادر الأنباء بوست أن سبب هذه العداوة قد تكون راجعة الى ان هذه المسؤولة المذكورة ، كانت معجبة بأحد المخرجين ولطالما حاولت الاقتراب منه قبل أن تكتشف أنه لا يتجاوب معها بفعل اعجابه بالصحافية المتعاقدة ، لتثور ثائرتها وتشن العداء عليهما هما الاثنين ، وأضافت المصادر ذاتها أن المشكل في عمقه هو مشكل صبياني ولا علاقة له بالمهنة والمهنية بتاتا  على حد تعبيرهم

جدير بالذكر أن  مسؤولة الإنتاج بإذاعة ريم راديو التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء ، تشير اليها أصابع الاتهام من طرف زملائها وزميلاتها بأنها  خلقت  وتخلق مشاكل كثيرة دون أن تستطيع الانكباب على تطوير الإنتاج بالإذاعة ذاتها منذ توليها هذا المنصب ، وأن تكوينها بعيد كل البعض عن الاعلام السمعي البصري بدليل أنها لم تستطع وضع بصمتها الخاصة ، ولم تقم بإعداد وتقديم ولا مادة إعلامية تبرز من خلالها قدراتها المهنية في ما يتعلق بما هو إذاعي أو تلفزيوني .

تجدر الإشارة الى أن إذاعة ريم راديو تشهد موتا بطيئا ، إذ لم يتم وضع شبكة برامج خاصة برمضان كما هي العادة كل سنة  ، وبقيت الإذاعة مقتصرة على بث نشرات إخبارية وبضع برامج لها نسبة متابعة ضعيفة ،  كما أن الأخبار التي يتم تقديمها هي فقط من انتاج خلية التحرير المركزي ولا وجود لأخبار خاصة بالإذاعة كما هو متعارف عليه  ، ليبقى السؤال مطرحا ، إذا كانت الأخبار على ريم راديو هي نفس الأخبار التي تنتجها خلية التحرير المركزي فلماذا لا يتم الاستعانة بتقنية الذكاء الاصطناعي التي تتكلف بقراءة المقالات ، بدل اهدار المال العام في نشرات إخبارية يتم بثها بطريقة تقليدية دون أي تطور او مواكبة للتقدم التكنولوجي الذي يشهده عالم الويب ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *